نبذة عن كتاب الجامع في خط الرقعة للخطاط المصري/ محمد حسن أحمد
أولاً: – سبب التسمية
سمي هذا الكتاب الجامع في خط الرقعة لأنه جمع المصدر (أثر الخطاط محمد عزت) والفروع (كراسة الخطاط عبد الرزاق عوض تلميذ محمد عزت ونجيب بك هواويني تلميذ محمد عزت وكراسة الخط الواضح للشيخ محمد عبد الرحمن أحد أقطاب المدرسة المصرية في خط الرقعة وكتابات خط الرقعة بكتاب فن الخط العربي للأستاذ سيد إبراهيم أحد أقطاب المدرسة المصرية).
كما يرجع استلهام كتابات هؤلاء الأساتذة قبل عام ١٩٤٢م في الجزء الأول من هذا الكتاب
ثانياً :- فكرة الكتاب
جاءت فكرة الكتاب من لمسنا معاناة الطلاب والدارسين لخط الرقعة من سوء طباعة أثر الخطاط محمد عزت بسبب طباعته الحجرية ثم نقص بعض علاقات الحروف كاتصال حروف الصاد والطاء والعين واللام وغيرهم، وعدم وجود شروح تفصيلية لباقي الحروف.
مما فتح لنا باب الدراسة والبحث وقياس بعض الحروف مما ذكرت سالفا على حروف أخرى واستكمال الناقص منها ووضع شروح تفصيلية لأسرار كتابة الحروف والاتصالات مستلهما منهجية محمد عزت .ثم تيسيرا على دارسي خط الرقعة جاءت فكرة حصر المصدر والفروع وأقطاب المدرسة المصرية في خط الرقعة في كتاب واحد ليصبح مرجعا لمحبي ودارسي هذا الفن.
ثالثاً :- التعريف بتسلسل الكتاب
يبدأ الكتاب بمقدمة عن الفنون الاسلامية وازدهارها وفن الخط العربي ودوره في خدمة القرآن الكريم وخدمة المجتمع والأفراد،ثم مشق خط الرقعة للمؤلف الخطاط محمد حسن أحمد ،ويليه أثر الخطاط محمد عزت مصدرا ثم كراسة تلميذه المصري عبد الرزاق عوض ثم كراسة تلميذه السوري نجيب بك هواويني ثم كراسة الخط الواضح للشيخ محمد عبد الرحمن ثم خط الرقعة بكتاب فن الخط العربي للأستاذ سيد إبراهيم في عهد الملك فاروق .
رابعاً: – سنة الإصدار وعدد الصفحات
صدر هذا الكتاب في أوائل عام ٢٠٢١م عن دار نشر دار مداد وبمشاركة الإدارة المركزية للشؤون الأدبية والمسابقات بوزارة الثقافة المصرية ، ويقع هذا الكتاب في ٨٨ صفحة من القطع المتوسط ويأتي على ورق مصقول وفي طباعة ملونة.












المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.