النص: فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون، وله الحمد في السماوات والأرض
المقاس بالإطار: 52*205 سم
الخط: جلي الديواني
الخامات: أحبار طبيعية على كتان معالج
طبيعة العمل: يدوي
رمزية العمل ودلالته: تعكس الآية 16، وجزء من الآية 17 من سورة الروم، استمرارية الذكر والتسبيح مع تعاقب الليل والنهار، وتُبرز أن الحمد لله لا يقتصر على الإنسان وحده، بل يشمل السماوات والأرض كلها. فهي تذكير بأن الزمن في جوهره ميدان لعبادة الله، وأن كل لحظة، صباحًا أو مساءً، هي دعوة للتسبيح. في العمل الفني، تصبح هذه الآية رمزًا لإيقاع الزمن الكوني ولحضور الله الدائم في كل لحظة من الوجود.
اسم الفنان: محمد فتح الله






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.