النص: ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ
المقاس بالإطار: 40*60 سم
الخط: الثلث العثمانى
الخامات: خشب مصنع، لون ميتاليك أزرق
طبيعة العمل: مميكن
رمزية العمل ودلالته: آية الكرسي (سورة البقرة، الآية 255): تمثل ذروة التوحيد والتنزيه، إذ تجسد سيادة الله المطلقة على الكون، وعظمته التي لا يحدها زمان ولا مكان. هي نص يرمز إلى الحماية والطمأنينة، وإلى حضور الله الدائم في حياة الإنسان، فتغدو في العمل الفني علامة نورانية تحيط بالمكان وتبث الأمن الروحي.
اسم الفنان: محمد أبو موسى


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.